No-IMG

أمریکا إلی مقبرة التاریخ

إلی الأمة الإسلامیة جمعاء .

إلی مجاهدینا البواسل، القائمین في الخنادق .

إلی المجاهدین المجهولین، خاملي الذکر .

إلی کتابنا المکافحین، الذین مزجوا مدادهم بدمائهم .

إلی أرامل و أیتام الشهداء .

إلی الذین أصبحوا معاقین تحت قصف أمریکي صلیبي دموقراطي .

إلی الذین اضطهدوا و عانوا فی مجازر ( محاکم تفتیش العقائد ) غوانتانامو و بجرام و بلجرخي .

إلی أولئک الإخوة والأخوات ( أمثال الأخت فاطمة ) الذین ضحوا بربیع شبابهم في سبیل عقائدهم و مبادئهم و فجروا أنفسهم وسط ملیشیات صلیبیة .

نهنئ جمیع هؤلاء بهزیمة أمریکا الفاضحة المخزیة المخجلة وبدء هروب ملیشیاتهم الصلیبیة الإرهابية.

حیث اعترفت الأمریکا بهزیمتها النکراء و فشلها الفاضح و أعلنت انسحابها من أفغانستان و إخراج ملیشیاتها و قرصنتها منها و بدءوا بتدمير مطار بجرام العسكري أكبر وكرتهم في أفغانستان و إنزال علمهم من أوكارهم الأخرى، منها قاعدة انتونيك العسكرية في منطقة شورابك بإقليم هلمند.

أمريكا هذا الكائن المجرم لم یكتف في أفغانستان بقصف البيوت و هدم المنازل و إحراق المدن و تدمیر المساجد و إبادة المسلمين فقط، بل هو للدفاع عن هويته الإرهابية و للحفاظ عليها قام باغتيال العلماء و محوالشخصيات الواعية و إبادة أصحاب الفكر و الأقلام أيضا...

ولكن بحمد الله تعالى، خلال عشرين سنة الماضية نحن قد أشهرناالسيوف و الأقلام من الغمد، و جاهدنا ضد هؤلاء المحتليين في ميادين الإيثار و الفداء و التضحية كما أننا بأقلامنا قدكشفنا عن عوار أمريكا و فضحنا ثقافتها اللإنسانية وبينا كذب شعارتها الجوفاء تجاه حقوق الإنسان و حقوق المرأة ...

و بعد هذه التضحيات الباهظة قد هزمنا بعون الله تعالى، هذا الغول الوحشي في الخندقين العسكري و الفكري .

و بعد هذا الفتح المبین لابد و أن نصفي حساباتنا مع أولئک العملاء والعلمانیین و المنافقین وکهنة معبد بارلمان، و الدموقراطیین الذین باعوا بلادنا لأمریکا و شنوا غزوا فکریا غاشما علی أمتنا الإسلامية بأبواقهم الإعلامية و علينا أن نسحب هذه العصابة العميلة التي صوتت لتوقیع إتفاقیة أمنیة ثنائية مع دولة إرهابیة کأمریکا أيضا، إلى طاولة المحاكمة !

تبصره / نظر

نظرات / تبصري

د همدې برخي څخه

شریک کړئ

ټولپوښتنه

زمونږ نوي ویبسائټ څنګه دي؟