No-IMG

حکمتيار: كل العقلاء الأحرار من الأفغان يدركون بأن الامريکا تريد إخفاء هزيمتها المخجلة بالانتقام من الشعب الأفغاني

المترجم: الاخ حامد جویا، ترکیا.

 

خطبة الجمعة، والتي ألقاها الأخ المجاهد المهندس/ قلب الدين حكمتيار، زعيم الحزب الإسلامي في أفغانستان، 

يوم الجمعة 14 ربيع الثاني 1443هـ ، 28 العقرب 1400 هـ ش

الموافق 19 نوفمبر 2021م

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد

قال الله سبحانه وتعالى:

يا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللّٰهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِى سَبِيلِى وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِى ۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَاْ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡ ۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ. صدق الله العظيم.  الممتحنه: 1

من إرشادات هذه الآية المباركة التي يجب مراعاتها في اختيار الصديق هي:

أولا: معرفة موقفه من ربه ودينه، بمعنى هل هو من أولياء الله أم من أعدائه، فيجب أن تكون صداقته على هذا الأساس وليس المصالح الشخصية والعرق والنسب والمصالح السياسية، فلا تصادقوا من كانت سياسته سياسة أعداء الله، وأفعاله موجبة لغضب الله وهو يعادي دين الله وسننه السماوية.

وكذلك، لا تنظروا إلى عدو المسلمين على أنه صديق، فكل من يعادي المؤمنين في أي بقعة من بقاع الأرض و في أي عصر من العصور ومع أي جماعة وفئة من المسلمين، فلا تصادقوه.

ولا ترسلوا الوفود ورسائل الصداقة وحسن النوايا لأولئك الأعداء الذين ينكرون الحق والحقيقة، والذين اختاروا طريق الكفر وإنكار دين الله وقاموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا بربهم من قراهم وهذا عمل لا يليق بالمجاهدين ولا مع الذين يريدون رضا الله سبحانه.

لا ترسلوا لهم رسائل صداقة سرية ولا علنية، عليكم أن تدركوا أن تعاملاتكم مع الله الذي يعلم كل شيء، الظاهر والباطن، ومن فعل ذلك منكم فقد ضل عن الصراط المستقيم، وعن الطريق الذي يؤدي إلى الله وإلى النجاح في الدنيا والسعادة والفلاح ضفي الآخرة.

     في الواقع، الولاء لعدو الله والدين، هو المعيار الذي يمكن من خلاله الحكم على إيمان المرء.

الذي فقد حس كراهيته وعداوته لأعداء الله ودين الإسلام، وتحولت كراهيته وعداوته إلى الموالاة والمودة، وتعاطفوا معه وتعاطف معهم، ومد لهم يد الصداقة ولا تشعر جبهة الكفر بالتهديد والخطر من قبله، ولا هو ينظر إلى هذه الجبهة على أنها عدو، ويأمل ويطمع كل منهما في الآخر، ففي الواقع، فقد هذا الشخص حساسيته تجاه الكفر، وتلف إيمانه وتلاشى ضوء إيمانه، واقترب من جبهة الكفر فكريا وأخلاقيا، وبطل زعمه بالإيمان وانطفأت في قلبه الأحاسيس التي تنشأ من الإيمان الحقيقي. وآخرعلامة على انحراف الإنسان عن خط الإيمان هو أن يفقد حساسيته للكفر، وأن يظهر تعاطفه وتأييده للكفار قولاً وعملاً ، فبظهور هذه العلامة لا توجد فجوة كبيرة بينه وبين الكفر.

وقد أشير في الآية التالية إلى هذا الحدث:

إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ ٢.

من إرشادات هذه الآية المباركة هي:

أنه لو أتيحت لهم الفرصة المناسبة وظفروا بكم فبالتأكيد سيظهرون عداوتهم لكم، ويؤذونكم بأيديهم وألسنتهم، ويحبون أن تصيروا كفارًا مثلهم.

لا تنظروا إلى الإنسان الذي لا يأمن المسلمون من لسانه ويده بنظرة صديق، حيث يستغل كل فرصة لإيذاء المسلمين بكل الوسائل، بيده ولسانه وهو في تربص دائم يتحين الفرص إذا أمن العقاب والانتقام، فلا يأل جهدا ولا يمتنع من العدوان خاصة إذا أمن من عواقبه، ويظهر عداوته، فتعرفونه أنه عدو ينتظر الفرصة المناسبة تحت غطاء الصديق، ويبذلون قصارى جهدهم كي تكونوا مثلهم ويهيئوا لكم الأجواء والطرق كي تمشوا على طريقهم ويخططوا لثنيكم عن طريق الإيمان، ويربونكم لاتباعهم، وربطكم بهم فكريا وأخلاقيا.

يعني لا تتولوا من لم يسلم المسلمون من أيديهم وألسنتهم، ويريدوا إضلال عقول المسلمين وانحرافهم.

القرآن الكريم يبين لنا ويرشدنا لاتباع التعليمات المذكورة في قصة إبراهيم عليه السلام وأصحابه المؤمنين ويضرب لنا مثالاً تاريخياً على الهداية.

قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ٤ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٥ 

في الآية المباركة توضيح تاريخي للمحتوى الأساسي، يعرض علينا موقف إبراهيم عليه السلام ورفاقه وبراءتهم من الكافرين والمشركين وأقاربهم كي نفهم طبيعة ولائهم بشكل أفضل ويزول أي غموض أو شك.

لنا قدوة حسنة في إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأصحابه الأتقياء، لنرى إبراهيم (عليه السلام) جد الأتقياء والموحدين، الذي يسميه القرآن خليل الله، جد الأمة الإسلامية، بطل التاريخ، باني بيت الله، أول مؤذن للحج، إمام للناس ومرشدهم، الذي نجح في الميادين الكبرى من الاختبارات وما الذي فعل أصحابه الحقيقيون والمؤمنون مع قومهم وأهاليهم المشركين وأقاربهم الكافرين، وماذا يعلمنا القرآن في قصتهم؟ وما هو الموقف والنهج الذي اختاروه؟

يخبرنا القرآن أنهم قالوا لأهاليهم، نحن بريئون منكم ومن كل ما تعبدون من دون الله وبريئون من كل علاقاتنا معكم حتى الآن، فلم يعد هناك صداقة وقرابة بيننا وبينكم، لقد قطعنا كل الروابط، ونكره آلهتكم الباطلة.

انظروا إلى أن إبراهيم (ع) وأصحابه الأتقياء والمؤمنين يعلنون براءتهم من المشركين ومن الأصنام والآلهة الباطلة فلا يعطون القبلية والقرابة ولا لآلهة المشركين وزنًا ولا قيمة.

ولا يقولون بأنه من أجل كسب تأييد الناس ضد نمرود، يجوز بث ونشر توقير آلهتهم الباطلة ووضع باقة من الزهور أمامهم وأنه ليس فيه مانع شرعا.

ولا يكتفي بقطع العلاقات مع أهله المشركين وإنكار آلهتهم الباطلة، ولا يعتبرون الإنكار كافيا بل ويعلن بكلمات واضحة وصريحة بأنه من الآن فصاعدًا سيكون هناك عداوة و كراهية بيننا وبينكم، إلى أن تتخلوا عن الشرك والكفر وتؤمنوا بالله الواحد. ونرى أن أتباع إبراهيم عليه السلام، والذين يحاربون الشرك والكفر، يغيرون سلوكهم فيعلنون العداوة بدل الصداقة، والكراهية بدل اللطف والمداهنة، ما لم يؤمنوا بالله الواحد الأحد.

بعد إعلان إبراهيم عليه السلام ورفاقه براءتهم من قومهم وآلهتهم الباطلة، أعلنوا كراهيتهم وعداوتهم الأبدية. وفي هذا النضال الدائم الذي لا وجه للمقارنة فيه مع أعدائهم، وأنهم لا يملكون شيئا، ورغم الفروق العميقة بينهم وبين العدو في القوة والأعداد والعتاد، بل أنهم يعتمدون على ربهم ولا يمدون يد العون لغير الله، فلا يحتموا بباب آخر، يعتبرون الله كافياً ويدعون الله ويقولون: ربنا لقد وضعنا ثقتنا فيك، والتفتنا إليك، وإليك عودتنا، ربنا لا تمتحنا ولا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا

يعتمدون على ربهم ويلجأون إلى الله بنكران الذات الكامل والانفصال عن الآخرين، وقبول كل حدث ونتائجه بفارغ الصبر دون امتعاض، ويرضون بالعواقب، ويصبرون على المصاعب موقنين بالعودة إلى الله وبالأجر والمثوبة في النهاية.

يؤمنون بأن الله تعالى حكيم وقادر على أن ينصرهم على العدو الذي فاق في الأعداد والعتاد، وقادر على هزيمة العدو المتغطرس والمتكبر وعلى نصر المؤمنين العزل الذين لا يملكون شيئا، كما يؤمنون بأن الخير والنفع حاصل في كل حال لا محالة، لأن الأحداث تحدث بإرادة الله الحكيم، لذلك لا يشعرون بالضعف، والإحباط، واليأس، ولا يستسلمون للعدو.

ایها الإخوة والأخوات الأعزاء!

     الناتو والدول المشاركة في هذا الاتفاق وبعد الهزيمة المخجلة، وراء الانتقام من الشعب الأفغاني ليجبروا كسرهم وهزيمتهم ويسترجعوا مكانتهم ويردوا اعتبارهم المسلوب. فوضعوا الحكومة الأفغانية الجديدة تحت ضغوط متزايدة، وفرضوا عليها عقوبات، وجمدت رأس المال المصرفي لأفغانستان، من جهة ودعمت المعارضة المناوئة للحكومة وأنشأت مكتبًا في واشنطن للمتمردين المتمركزين في كولاب من جهة أخرى. ووقفوا ضد الاعتراف رسميًا بالحكومة الجديدة، ولم تسمح لممثل أفغانستان الجديد لدى الأمم المتحدة لتمثيل بلادنا، كما أن سفراء الحكومة السابقة في أفغانستان، يشغلون جميع هذه السفارات ويواصلون مهمتهم كما في السابق. وأرادوا أن يواصل الممثل السابق لأفغانستان لدى الأمم المتحدة عمله ويلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكنه تحلى بالشجاعة، ولم يرتكب هذا الخطأ المخجل تاريخيًا.

وفي نفس الوقت يريدون ويحاولون فتح بعثاتهم الدبلوماسية في كابول، كي ينقلوا مساعديهم العسكريين والسياسيين والاستخباراتيين والإعلاميين من أفغانستان، ويحصلوا على التصاريح لاستمرار أنشطة الاستخبارات السياسية تحت ستار المساعدات الإنسانية.

فلا يرضى الإيمان ولا العقل ولا عزة النفس واحترام الذات أن يسمح للدول التي مارست وبشدة، كل العداوات والاخقاد، بالأنشطة السياسية والاستخباراتية في البلاد، الأمر الذي يؤدي إلى اشتداد أعمالها العدائية ضد البلاد، وفرض وإشعال الحرب مرة أخرى في البلاد والإطاحة بالحكومة الحالية.

من الممكن أن يتخيل بعض الناس أن التنازلات والمرونة مع ضغوط الولايات المتحدة، تقلل من عداء الغرب ضد الأفغان وتحل مشاكلنا، أستطيع أن أقول أن هذه الأفكار البسيطة لأولئك الذين لا يعرفون تعاليم القرآن ولا نوايا الغرب الشريرة وتعنت المستعمرين المعاندين، ضد الأمة الإسلامية، وأن ليس لديهم اطلاع على جرائم الغرب وجناياته في أفريقيا وأوروبا، على مدار التاريخ وخاصة في القرنين الماضيين

إن المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، بصورة جماعية معًا أو كل على حدة، قتلوا، في الدول الإسلامية، وأفغانستان والعراق وسوريا وليبيا والمغرب والسودان والصومال واليمن والأردن وعمان وإيران وباكستان والهند وماليزيا وإندونيسيا وباقي الدول الإسلامية، ملايين المسلمين، واحتلوا أراضيهم، وفرضوا عليهم حروبًا دموية وطويلة، وحولوا العالم الإسلامي إلى دويلات وقرى صغيرة، قسمتهم وفرضت عليهم حكومات فاسدة وعميلة وبهذه الطريقة سيطروا على ثروات هذه البلاد ومصيرها.

فالانتظار والأمل في الحصول على دعم ومساعدة من الغرب ليس هذا فقط من الأخطاء الكبيرة التي لا تجبر، بل هو سفاهة وسذاجة. ومرتكب هذا الخطأ ليس لديه علم بالقيم الدينية ومبادئها ولم يتعلم من الحروب الدموية في العقود الأربعة الماضية في أفغانستان.

الإغراءات الواهية والطمع في الحصول على القوة والسلطة من خلال التنازلات والمؤامرات والذل والعار ودهس القيم، كل هذا الذل يجر الإنسان في النهاية إلى أن يُجعل تحت أقدام العدو.

طلب العزة عن طريق الطمع والاستعانة بالكفار وأعداء الله ورسوله، يعتبره القرآن الكريم من خصائل النفاق والمنافقين. ويقول

بَشِّرِ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ١٣٨ ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلّٰهِ جَمِيعٗا ١٣٩. النساء: 138-139

بشارة للمنافقين بعذاب أليم، ولأولئك الذين يتخذون غير المؤمنين أولياء وأصدقاء ويريدون العزة عندهم، في حين أن العزة لله ولرسوله.

ينتظر المنافقون من سياسة نفاقهم، النتائج المرجوة وينتظرون الوصول إلى أهدافهم الدنيئة والمنحطة ولكن الله تعالى، يريد عكس إرادتهم ويأمر ببشارتهم بالعذاب الأليم.

كل العقلاء الأحرار من الأفغان المؤمنين، يدركون إدراكًا تاما بأن الولايات المتحدة تريد إخفاء هزيمتها المخجلة بالانتقام من الشعب الأفغاني، ولن تسمح لهم أبدًا أن تكون لديهم حكومة إسلامية حرة ومستقلة وفخورة وبلا حرب، وتمنع بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة أن يحدث هذا الوضع في البلد. ولا تتورع عن فعل أي شيء ممكن في هذا الصدد

السبيل الوحيد إلى حل تلك المشاكل التي تسبب فيها الاحتلال بشكل أساسي، ليس في أن نمد يدنا إلى الغزاة والمحتلين، ونطلب المساعدة منهم. بل الحل هو ما اختاره إبراهيم عليه السلام - جدّ الأمة الإسلامية، مهندس الكعبة، بطل التوحيد، أشهر محطم للأصنام، وحلفاؤه المؤمنون الموحدون- والاتكال على الله، والعزم الراسخ، والرضا والاكتفاء بالإمكانيات الذاتية، ووحدة صف كل الأفغان المتعهدين بالإسلام وأبناء الوطن والمؤمنين والمجاهدين الذين تحرر البلد بسبب جهادهم وتضحياتهم وبكل فخر. منعوا القوتين الكبرى من الاحتلال الدائم للبلاد وخيبوا أملهما، فاستسلمتا لإرادة الشعب الأفغاني المحب للحرية وتركتا أفغانستان ناكسة رؤوسهما. فهم قادرون على إنهاء أزمة ما بعد الحرب والتغلب على المشاكل القائمة بعون الله وبفضله.

سُبْحَانَكَ اللهُمَّ بِحَمْدِكَ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ.

تبصره / نظر

نظرات / تبصري

د همدې برخي څخه

شریک کړئ

ټولپوښتنه

زمونږ نوي ویبسائټ څنګه دي؟