No-IMG

حکمتيار: لا ينبغي أن تكون مهمة هذه السفارات هي نقل شركاء الناتو في الحرب خارج أفغانستان

مترجم: حامد جویا ترکیا

 

خطبة الجمعة، والتي ألقاها الأخ المجاهد المهندس/ قلب الدين حكمتيار، زعيم الحزب الإسلامي في أفغانستان،

يوم الجمعة 21 ربيع الثاني 1443هـ ، 5 القوس 1400 هـ ش، الموافق 26 نوفمبر 2021م

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:

أعوذ باللّٰهِ من الشيطن الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله سبحانه وتعالى: وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗا ۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآ ۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُدۡخِلَنَّهُمۡ فِي ٱلصَّٰلِحِينَ ٩ صدق الله العظيم. العنكبوت: 8-9

من إرشادات هذه الآيات المباركة ما يلي:

الاختبار الأول والأكبر ومعاناة المجاهد في سبيل الله هو معارضة الوالدين.

الأبوان المشركان اللذان لا يسمحان لولدهما المؤمن بالجهاد في سبيل الله ويريدان أن يصبح مشركا مثلهما.

أعطى الله لهذا المجاهد بعض التعليمات:

1-           كن لطيفا مع والديك.

2-           إن حاولا أن تشرك بي ما ليس لك به علم، فلا تطعهما.

3-           كلكم سترجعون إلي، وسأبلغكم بما فعلتموه،

سيتهمك الناس بمعارضة والديك، فتتمنى أن يكون هناك شخص عادل يحكم بينكم بالحق وترى أنك لست مخطئا، فاطمئن بأنكم ستعودون كلكم إليّ وأنا الذي أتخذ القرار النهائي، فلا تهتم بأحكام الناس الخاطئة ولا لومهم.

الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ولأنهم حرموا بذلك من دعم وتأييد أقاربهم، عليهم أن يطمئنوا بأن الله سيجعل لهم صحبة وأصدقاء صالحين ويشملهم في زمرة الصالحين ويشركهم معهم.

إن الله يجمع الصالحين في الدنيا وكذلك في الآخرة. ويجعلهم في صفوف الصالحين ويجعل لهم أصدقاء صالحين، كما يأمر الله تعالى المؤمنين بأن يكونوا مع الصادقين.

يا أيها الذين آمنوا اتقو الله وكونوا مع الصادقين. التوبة 119

ايهاالإخوة والأخوات

يقال إن سفارتي قطر والإمارات العربية المتحدة سيتم افتتاحها في كابول وذلك لأجل نقل حلفاء الناتو إلى خارج البلاد.

ومن الضروري أن يكون السماح بفتح السفارات في كابل، فقط للدول التي تعترف بالحكومة الجديدة لأفغانستان وتقبل سفاراتها في بلادهم.

ومن المؤكد أيضًا أنهم يحافظون على العلاقات الودية مع الولايات المتحدة والغرب، في حين أنهم يقومون باستقبال المعارضين ومناهضي الحكومة ويعدونهم ويجهزونهم لحرب أخرى ويقومون بانتهاكات صارخة للمجال الجوي لأفغانستان، وهذا عمل مرفوض تماما. وفي نفس الوقت يقدمون دعاية لخصوم الحكومة وخاصة مقاتلي داعش، ضد طالبان، فيقولون: نحن نقوم بالجهاد ضد أمريكا وطالبان يعتبرونهم أصدقاء، كما أنهم اعترضوا على مفاوضات واتفاقيات قطر أيضا.

كما أن بث المسلسلات والبرامج القذرة والمبتذلة المعادية للإسلام في وسائل الإعلام المرئية يضر بالمكانة الإسلامية والدينية لطالبان ويبعد الإسلاميين الأفغان عنهم، ويحرمهم من نصر الله.

الفجوة العميقة بين الحكومات السابقة والشعب وبالتالي عدم وجود حاضنة شعبية للحكومة وإبداء التعاطف مع المعارضة، كان بسبب وسائل الإعلام نفسها، حيث كانت تقوم بدعاية مبتذلة ومعادية للإسلام، وبث المسلسلات القذرة والبرامج المهينة.

في السابق، وبشكل يومي كان حوالي 300 أفغاني يلقون حتفهم أو يصابوا إصابات بليغة، لكن وسائل الإعلام بدلاً من الحداد كانت تنشر الأغاني القذرة والموسيقى الماجنة والرقص المختلط والمسلسلات الفاضحة والعري، بالتالي عند مشاهدة هذه الأمور قرر الشعب المؤمن والأفغان الملتزمون بالإسلام سحب دعمهم من الحكومة والانضمام إلى المجاهدين.

ايهاالإخوة والأخوات الأعزاء

حدث لغط كبير بين الأفغان في النقاش حول ما إذا كان ينبغي أن يكون لأفغانستان الحديثة جيش كبير أم صغير؟

وهل يجب أن يكون هذا الجيش كالجيش أثناء فترة الاحتلال أم يكون جيشا تقليديا مثل ما كان عليه قبل الاحتلال، على أساس التجنيد الإجباري؟

وهل سيتم استدعاء جميع أفراد الجيش الذين كانوا موجودين أثناء فترة الاحتلال، بغض النظر عن الخلفية الفكرية والأخلاقية والكرامة واحترام القيم الدينية والشعبية وما قام به من خير وشر أثناء فترة الاحتلال، أم بعد التصفية والانتقاء؟

ومع أن هذا البحث سابق لأوانه حاليا وينبغي تأجيله لوقته، لكن من الضروري أن أذكر بعض الأمور المهمة وهي:

الجيش الذي تواجد فترة الاحتلال لن يحل أي مشكلة للأفغان، بل سيقودنا أكثر إلى الاعتماد على الأجانب، لأن مثل هذا الجيش يحتاج 3 مليار دولار من المساعدات الأمريكية سنويا، ولا يمكننا الحصول على هذا المبلغ إلا بذبح الاستقلال والحرية وكافة القيم الإسلامية والوطنية تحت أقدام الأجنبي.

الهيكل العسكري للناتو، تم تدريب أفراده من الناتو وقيادته وإدارته في الحرب في أيدي ضباط الناتو، تحديد الهدف بأيد الناتو وأيضًا تحديد العدو الصديق بيد الناتو، و لم يدافع عن حدود البلاد ولا عن المجال الجوي ولا عن استقلال أفغانستان وسيادتها وسلامة أراضيها، على العكس انشغل في الحرب الأهلية ضد الشعب وتحت قيادة حرب خارجية، أليست هذه التجربة الدموية والفاشلة كافية للاحتراز وعدم الاعتماد على الغرباء والأجانب ومساعداتهم المشبوهة؟  لذا من الضروري أخذ إمكاناتنا الذاتية في الاعتبار، وأن نبني جيشا جديدا متعهدا وملتزما بالقيم الدينية والوطنية.

الإخوة والأخوات الأعزاء

الموضوع الآخر والجدير بالاهتمام، هو فتح الممثليات الدبلوماسية لبعض الدول في أفغانستان، فنقول في هذا الصدد:

البلدان التي تورطت في تدمير أفغانستان وارتكبت جرائم حرب ومذابح بحق الأفغان، وآوت اللصوص وسارقي أموال الشعب والغاصبين والمجرمين وأمراء الحرب، وما زالت تقوم بحفظ الأموال المنهوبة لهؤلاء اللصوص والخونة في بنوكهم، فإنه يمنع السماح لها بفتح المكاتب والسفارة إلا بالشروط التالية:

1- الاعتراف بالحكومة الجديدة لأفغانستان.

2- عند إعادة فتح السفارات الأفغانية للحكومة الجديدة في دولهم، فإنه من غير المقبول أن تكون عودة الممثليات إلى كابول من جانب واحد.

3 – يجب عليهم أن يتعهدوا بدفع خسائر الحرب التي أشعلوها لغزو أفغانستان طوال عشرين عاما على الشعب الأفغاني وإعادة الأموال المنهوبة للشعب وإعادة مجرمي الحرب والخونة لتقديمهم إلى العدالة في أفغانستان.

4- لا ينبغي أن تكون مهمة هذه السفارات هي نقل شركاء الناتو في الحرب خارج أفغانستان. وعلينا أن نضع في الاعتبار أن الناتو والولايات المتحدة يريدون استخدام شركائهم العسكريين والأمنيين والاستخباراتيين والإعلاميين، في حروب جديدة ضد الأفغان.

ايهاالإخوة والأخوات

فيما يتعلق بالرئيس الهارب، فإنه وكما كان يدعي سابقا، قام بادعاءات مضحكة جديدة لكن ليست مثل صرخاته أثناء الرئاسة، بل بصوت آخر خافت ومرتجف وفي محادثة قصيرة مع وسيلة إعلامية هندية: أنا (أنا والجيش تحت إمرتي) كنا نستطيع أن نقاوم لمدة عشرين عامًا ... وربما نسي أنه فور هروبه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة مبررا فراره في أول ظهور له: "لو لم أهرب لابتليت بمصير نجيب". والأكثر إحراجًا ومضحكا حقيقة هو أنه قال: كان الوضع في القصر الرئاسي سيئًا للغاية إلى درجة أنني لم أجد الفرصة لأخذ الحذاء وخرجت في نعلين " الكل يفهم من كلامه أن القوات الأمنية خرجت عن سيطرته وتلاشت قبل أن يفر هو من القصر" وأبواب القصر باتت مفتوحة للمعارضين.    

المحتلون، في كل بلد يحتلونه، يختارون دائما شخصا عديم الهوية ويعاني من أمراض نفسية وذهنية ويلقبونه بالذكي والنابغة والعبقري والبطل القومي في حين أن الملقبون هم جبناء ومستعدون لذبح كل القيم الدينية والوطنية تحت أقدام أسيادهم، فيسلطونهم على الشعوب.

ايها الإخوة والأخوات الأعزاء!

حادثة 11 سبتمبر والتي لا سابقة لها في التاريخ، جرحت جسد أمريكا ومن الصعب إلتئام الجرح وتحمل وطأة الإصابة، حيث تسببت في رد الفعل المتسرع والمتهور من الرئيس بوش، بالهجوم على أفغانستان ثم وسط هذه الحرب وقبل الانتصار فيها هجوم آخر على العراق وهزيمة العار في كلا الحربين، ونتجت عنها خسائر وعواقب يصعب جبرها، ويظهر من واقع هذا البلد في الداخل والخارج ومن المرجح وبشكل واضح أن أمريكا، تواجه نفس مصير منافسها السابق الاتحاد السوفيتي وبالتالي الدول المشاركة في الناتو، تحصل نصيبها من العواقب، والخسارة لهذه الهزائم.

دول الناتو وعلى رأسها الولايات المتحدة، نالت هزائم مخزية في أفغانستان والعراق ولحقها ضرر الإصابة الصعبة وقد وصلت الصدمة إلى نقطة، يكون فيها الجبر مستحيلاً.

لم تصل إلى أي من الأهداف الإستراتيجية للحرب في أفغانستان والعراق، كل الذي تحقق من الأهداف هو أن دولة كالعراق، أقوى بلد في المنطقة، والذي كان سدا منيعا وعقبة أساسية أمام المطالبات الصهيونية في التوسع وتشكيل إسرائيل الكبرى في المنطقة، قد تم تدميره وتشتيت أهله وجرّته إلى حروب أهلية، ومكنت إسرائيل -بما لديها من القدرة- من القيام بأي نوع من العمليات العسكرية في العراق وكذلك في سوريا ولبنان. وأن إيران أيضا مهددة بشكل جدي ومتكرر، لم تترك وراءهم أفغانستان والعراق، ممزقة بالحرب فحسب، بل على العكس من ذلك، فقد وضعوا جيرانهم على شفا الحرب وخلقوا عداوة وعداءً عميقين بين شعوب هذه الدول فيما بينهم وبين حكوماتهم، بحيث لا نعلم مداها في الوقت الحاضر وما الذي سيحدث في المستقبل.

يظهر من الانسحاب المهين للقوات الأمريكية من أفغانستان، أنها خرجت مليئة بالكراهية والحقد والعزم على الانتقام من الأفغان، متعمدة تدمير جميع المعدات والتجهيزات في المطار، بما في ذلك الطائرات المدنية والعسكرية وأبراج المراقبة وحتى أجهزة الكمبيوتر والكراسي والمكاتب، مقتنعة بهذه الخطوة الأخيرة التي تمكنت من القيام بها.

وفي الأيام الأخيرة من الوجود الدموي في مطار كابول، قتل أكثر من مائتي شخص.

لقد نشروا مسرح انتقال شركائهم الأفغان عبر هذا المطار، وبكل قسوة والانتقام منهم دون رحمة.

الطائرة العسكرية التي كانت من المقرر أن تنقل الدفعة الأولى من هؤلاء الشركاء، والتي تهبط في مطار كابول، تحمل رقم 1109 مشيرة إلى يوم 11 سبتمبر، كانت محفورة على مقدمتها بأحرف كبيرة، وتم تجهيز الكاميرات مسبقًا أيضًا، للتصوير قبل الرحلة وأعلنوا قبل هبوط الطائرة أن "كل من يريد مغادرة أفغانستان يمكنه الذهاب إلى المطار" حتى بدون وثائق مثل جوازات السفر والتأشيرات، مجانًا ومن خلال نفس الطائرات العسكرية. ومهدوا الطريق والأرضية للحشود الوفيرة، حيث أمضوا معظم الليل في المطار وحول المدرج وبمجرد هبوط الطائرة على الأرض، بدأ الهجوم من حشود الناس وبدأت في مهاجمة وطرق الأبواب وبعضهم ألصقوا أنفسهم على أبواب الطائرة وجناحيها. وقام المخرجون والطاقم بتصوير كل هذه المشاهد بدقة، ووصل الهجوم إلى درجة أنهم قاموا باطلاق الطلقات النارية لتفريق المهاجمين ولكن دون جدوى وعدم استطاعتهم إيقاف الحشود، وقد طُلب من الطيار أيضًا أن يقوم بالإقلاع دون الانتباه إلى حقيقة أن البعض ما زالوا ملصقين بأجنحة الطائرة ويجب الامتناع عن الإقلاع في هذه الحالة ولكن تم الإقلاع والطاقم يستمر في متابعة التصوير حتى سقوط الناس من أجنحة الطائرة في الهواء فوجدوا الجثث مقطعة على الأرض بصورة بشعة ونشروها في جميع وسائل الإعلام المرئية ليروا ويثبتوا للعالم أن الناس في خوف من طالبان إلى درجة أنهم ألصقوا أنفسهم على أجنحة الطائرة والبعض تركوا أطفالهم الرضع على المدرج وهربوا.

ايها الإخوة والأخوات الأعزاء

بلادئا ذي بدء ، نحتاج إلى شيئين مهمين وأساسيين:

الأمن وحل المشاكل الاقتصادية للشعب.

يجب على الإمارة الإسلامية التركيز على هذين الأمرين أولاً وقبل كل شيء.

الأمن ليس محصورا في توقف الحرب فقط، بل يشمل أن يكون كل فرد في الأمة مطمئنا على سلامة نفسه وممتلكاته وشرفه وحقوقه الإنسانية وفي مأمن من أي نوع من أنواع العدوان، وأن النظام في خدمته وضامن للدفاع عنه وعن حقوقه.

للوصول إلى هذه المرحلة الأمنية، نحن بحاجة للعمل بجدية أكبر، مع أن الوضع أفضل بكثير مقارنة بالماضي والفرق أعمق وأوسع بكثير، لكن في بعض المناطق، خاصة في ننجرهار، نحن نشهد عمليات قتل مستهدفة، وتوسعت رقعتها بصورة متزايدة. فقد تم اغتيال عدد من الشخصيات المختارة والمؤمنة والمجاهدة، واحدة تلو الأخرى وبوحشية. منهم اثنان من أهم أعضاء الحزب الإسلامي. أولهما مولوي عزت الله محب، والثاني مجاهد قل نظيره، الشهيد محمد يونس، كان قد تعرض للسجن والتعذيب الوحشي بشكل متكرر من قبل القوات الأمريكية وتم كسر يده وقدمه خلال التحقيق والتعذيب.

والشهيد محمد يونس كان أول من قام بهجوم صاروخي على القوات الأمريكية وذلك بعد 8-10 أيام فقط بعد تمركزهم في مطار جلال آباد، وقام بتفجير أولى الدبابات لهذه القوات.

هذه الشخصية المؤمنة والمجاهدة ومنذ بضعة أيام، تم القبض عليه وهو يصلي في المسجد وبعد فراغه من الصلاة، دخل عدد من الأشخاص على هيئة طالبان وأخذوه معهم في سيارة حكومية من نوع رنجر، وتم القبض عليه على وتيرة الوحدات صفر 1 وتم إخفاؤه لمدة يومين وليلة ثم بعد الغد عثر ابن أخيه على جثته قرب بيته، قاموا بالتمثيل بجثته، حيث تم قطع يديه ورجليه بالساطور وقطع رأسه وسكب الحمض عليه بعد ما كُسرت يديه ورجليه بفأس وساطور، جناية لم ترتكب في عهد الشيوعيين والعلمانيين الوحشيين إلا نادرا. ربما ارتكبوا هذه الجريمة من أجل إرضاء الأمريكان ووفق دستورهم. الوحدات الصفرية في النظام السابق  وإرهابيو بلاك واتر، كانوا يمارسون نفس الوسائل والأساليب لإثارة الخوف والرعب بين الناس. ونحن رأينا أن هذه الجرائم نفسها قصرت عمر النظام السابق وأسقطته وأدت إلى قيام الناس ضد النظام وزواله.

وقد تم عرض الموضوع من قبل أقاربه والحزب الإسلامي على مسؤولي الإمارة الإسلامية، وأرجو أن يتم التحقيق وتنتهي الإجراءات بأسرع وقت ممكن ووفق حكم الشريعة، ويتم القبض على القاتل أيا كان منصبه وفي أي مكان كان، ويتم القصاص أمام أفراد أسرة الشهيد وبشكل علني.

من الضروري أن نهتم بالمشاكل الاقتصادية الحالية للشعب، التي خلفها الاحتلال مدة عشرين عاما وكان هو سببها الأساسي، وعلينا أن نبحث عن حلول مناسبة لتصحيح الوضع ولا ينبغي أن نتوقع من أعدائنا مساعدتنا في حل هذه المشاكل. ويجب أن نضع السياسات الدقيقة والمدروسة واستخدامها بطريقة أفضل مستغلين ما لدينا من الإمكانيات الذاتية، فنجد طريقة لحل هذه المشاكل. هذه هي السياسة الوحيدة الصحيحة والمتوافقة مع الضوابط والإرشادات الإسلامية فحسب.

سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وبِحَمْدِكَ نَشْهدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ.

تبصره / نظر

نظرات / تبصري

د همدې برخي څخه

شریک کړئ

ټولپوښتنه

زمونږ نوي ویبسائټ څنګه دي؟